
كانت نقطة قوة الرئيس الجزائري الحالى أنه مقنع لأمريكا في بلد لا تحب أمريكا أن تكون فرنسا صاحبة الحظوة الكاملة فيه ؛ و لا يزال هذا هو مقياس أمريكا فاذا استطعتم حل هذا المشكل وفرتم على أنفسكم
الوقت والدم واللجج والعشرية والحشرية
#أبوالتاريخ
هاتفني استاذي السعودي في الفجر شامتا فيّ وفي المصريين الذين يبحثون عن يد البرادعي التي مدت لغريق فأجبته من فوري بأن الله أبقى لنا الاطلال و أنه قادر على أن يبقي لهم العدم فانزعج و اكهفر و زمجر ثم اعتذر عن الشماتة بقوله إنه لم يقصد و إن القافية حكمت #أبوالتاريخ
— د . محمد الجوادي (@GwadyM) March 4, 2019
ما من نظام سياسي عربي تودد لإسرائيل
— د . محمد الجوادي (@GwadyM) March 5, 2019
إلا وسقط قبل أن يستوي على عوده
بدءا من حسني الزعيم عميد الانقلابيين العرب ١٩٤٩
الذي قال للامريكان إنه بصم للإسرائيليين حتى يؤمن نفسه
فلم يمض شهر إلا و ذبحوه: استنفد الحياء والحياة
فعلاج كلاب السعار وحيد وإجباري:الإبادة#أبوالتاريخ pic.twitter.com/jbiApq4E1E
لولا البلتاجي ما أشرقت شمس مارس ٢٠١١ على الانقلابي
لولا البلتاجي ما أشرقت شمس مارس ٢٠١١ على البرادعي
ولكان الاول في خبر أضحى والثاني في خبر أمسى
هما يعلمان ذلك جيدا لكنهما #مع_الرصين في الضلالة يعمهون #أبوالتاريخ pic.twitter.com/zGNGkMLTDU— د . محمد الجوادي (@GwadyM) March 5, 2019
من يتجاهل ان الانقلاب حرب على الاسلام والمسلمين يخدع نفسه ويضيع وقته وينحني ليمتطيه البرادعي وأمثاله من أعداء الاسلام
ليزيدوا الانقلاب حصانة ضد الاسلام والمسلمين
و هذا لا ينفي ان الانقلاب ضد الشعب والحرية والوطن والطب ……الخ
ألا هل بلغت اللهم فاشهد #أبوالتاريخ— د . محمد الجوادي (@GwadyM) March 5, 2019
يقتل الحفظة يهدم المساجد يمحو الأذان يشجع الكفر يغضب الله
— د . محمد الجوادي (@GwadyM) March 5, 2019
يرفع الصليب يكسر الهلال يحقر العلماء يحرق المصحف يشجع المثلية
يزيغ العقيدة يحتضن الالحاد يهتك الحجاب ينشر الكفر يشيع الفاحشة
يعسر الحج يقلل العمرة يهدم الشعائر ينتهك المناسك يستحب الفجور
يمالئ اليهود يخذل الاقصى
على الرغم من كل ما يعانيه فانه لولا وجود نهج الرئيس الجزائري الحالي لكان من المؤكد ١٠٠٠٠٠٠٪ أن بعض العسكر سيسمحون بما طلب مرارا من استخدام ارض الجزائر للهجوم على الشعب الليبي لصالح الاحتلال #السع_ماراتي المبرمج إسرائيليا فاللهم احفظ شعبنا في #الجزائر وفي #ليبيا #أبوالتاريخ
— د . محمد الجوادي (@GwadyM) March 6, 2019
نصيحتي للشباب الجزائري المخلص :
— د . محمد الجوادي (@GwadyM) March 9, 2019
كانت نقطة قوة الرئيس الجزائري الحالى أنه مقنع لأمريكا في بلد لا تحب أمريكا أن تكون فرنسا صاحبة الحظوة الكاملة فيه ؛ و لا يزال هذا هو مقياس أمريكا فاذا استطعتم حل هذا المشكل وفرتم على أنفسكم
الوقت والدم واللجج والعشرية والحشرية #أبوالتاريخ
للرجوع لبداية الموضوع من هنا















