الإجابة الراهنة تجعلكم تسجدون لله شكرا وتعلمون أن الله أراد بكم الخير
أيهما أفيد؟ •أن تكون السعودية في صف اسرائيل و تركيا ضد اسرائيل •أن تكون السعودية ضد اسرائيل وتركيا في صف اسرائيل الإجابة الراهنة تجعلكم تسجدون لله شكرا وتعلمون أن الله أراد بكم الخير
أما وان المسرحية المتقنة دخلت اليوم فصلا جديدا فإليكم الحقيقة التي ستكشف لكم الأيام صحتها :#طهران دخلت #سوريا لحماية بشار بناء على توصية #واشنطن بطلب من #الرياض#أبوالتاريخ