التفاصيل :
قبل أن ألقى الله
عقب زلزال ١٩٩٢ وقف الخلق ينظرون جميعا كيف اجتازت مصر الازمة ؟ فاكتشفوا الاخوان المسلمين كما اكتشفوا جهد حسب الله الكفراوي فبدأت الحرب ؛ ترك الكفراوي الوزارة في ١٩٩٣ لانه فرد ، وبقي الاخوان حتى الان لانهم جماعة !!!
التفاصيل :
قال لي سياسي عربي كبير مثقف الروح والعقل : يا دكتر أمامك أيام صعبة فقد جاءوا لك بخبير مخضرم سيصعب مهمتك في اطروحاتك الفكرية ؛ فنظرت الى حيث يشير اصبع التوحيد ؛ وقلت له يا استاذنا ان استدعاء خبرة كسينجر لتطويق الاسلام يشبه استدعاء طفشجي الخزائن الحديدية للتعامل مع كلمة سر حساب فيسبوك او تويتر . و كسينجر يا استاذنا هو عميد طفشجية الخزائن ؛ لكنه لا يصلح لمهمة الهاكرز ولا يتصورها اصلا؛ قال الرجل بمنتهى الادب : وهل تغير الفكر يا دكتر ؛ الفكر هو الفكر في الحالتين ! فقلت له يا استاذنا هل تقوم الفيزبا بما تقوم به الطائرة !! قال : تعني السرعة والسموات المفتوحة؟ قلت له الاهم منهما هو انك “كمشارك ” On lineعلى الخط ؛ و ان المشاركات متزامنة و متعشقة و عديدة القطب !! فابتسم وقال : ان كسينجر نفسه يحتاج سنوات ليفهم هذا !!
















