|
التفاصيل :
عندما نشرت صورة الجحش الصغير الذي تسرب الي داخل مطار القاهرة فهمت الامر بيني وبين نفسي علي انه تمهيد لمصيبة ستحدث في الجو و تأكد لي هذا عندما لم يعاقب احد علي تسرب الجحش الصغير الي هذا الموقع الحساس وعندما لم يبحث عن الجحش صاحبه ، ونحن نعرف ان الحمير بالذات لا تخطئ الطريق !!
ولأن الله يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور ويجعل الاحداث ترسل إشارات مبكرة فقد تأكد حدسي عندما سرب عمرو ليلتها ان هذا ليس حمارا وانما …. ولم يكمل.
و الان فان اجهزة التضليل تسير في الايحاء بان حادث الطيارة كان اهمالا وكأن الاهمال هو الذي يصنع القنبلة ويؤقتها وينقلها ويموضعها ويرسلها … الخ
تماما مثل الذين قالوا ان هزيمة ٦٧ حدثت لان الجنود استدعوا بالجلاليب !!
|