التفاصيل :
سأل الشيخ احمد البابا عما رواه الدكتور الجوادي من ان امرأة خدعت الكنيسة واصبحت البابا جون الثامن ولم يكشفها الا انها جاءها المخاض في الشارع
فقال له البابا هذا صحيح
فسأله الشيخ احمد عن الاحتياطات فحكى له قصة الكرسي المخروم والخصيتين والكشف عليهما ثم أردف البابا بقوله ان هذا لا يمنع مسلما من ان يخدعنا الآن فنحن نتأكد فقط من وجود الخصيتين ولا علاقة لنا بالختان
فضحك الشيخ احمد وقال ان قلبه اطمأن
قال البابا هل كنت تنوي خداعنا ام ان الاولى ان تفكر في ختاننا ؛ قال الشيخ احمد ؛ لا أريد خداعكم ولا ختانكم
وانما كنت اريد ان اتأكد أن الدكتور لا يزال يتحدث في الواقع ولم يذهب للخيال !
قال البابا : اما انا فاعرفه في الخيال وفي الواقع منذ اكثرمن ربع قرن !!
قال الشيخ احمد محدثا نفسه : تركنا العسكر لاهل الاوسكار
نتذاكر فنتمسخر
التفاصيل :
اذا اصبح المرء عالما بالدين فهو بين طريقين لا ثالث لهما
اولهما الشهادة حتى لو مات على سريره
وثانيهما النفاق حتى لو مات وهو يضرب في المليان
فاللهم اكتب لنا الشهادة
















