التفاصيل :
لا حول ولا قوة الا بالله
الانقلاب اوفد ( بطريقة ما ) مذيعة صاعدة لتغطية حفل الاوسكار ونبه عليها ان تذكر اسم مصر باي طريقة ( احيا مصر)
فلفتت النظر بعقليتها الانقلابية المعسلية المعملية الفذة و لهذا فلابد ان يصفق لها الانقلابيون فيصفونها( وانا اغششهم) بانها صاحبة السؤال الذي ادخل السرور على قلب مسرور وايضا : صاحبة السؤال العطل الذي لم يفهمه البطل الا من ثالث مرة لكنه لما فهمه ضحك واضحك الجمهور
احيا مصر قبل النوم
















