تصريح القيادة الامريكية اليوم بان الموصل لن تستعاد قبل سنة معناه ببساطة ان امريكا اتفقت مع الدولة الاسلامية رسميا علي هدنة اكتر من سنة — د . محمد الجوادي (@GwadyM) February 10, 2016
تصريح القيادة الامريكية اليوم بان الموصل لن تستعاد قبل سنة معناه ببساطة ان امريكا اتفقت مع الدولة الاسلامية رسميا علي هدنة اكتر من سنة
— د . محمد الجوادي (@GwadyM) February 10, 2016
ومعناه ايضا ( التصريح ) ان امريكا ستساعد تنظيم الدولة ضد تركيا وضد اي دولة عربية تنتوي تحاربه — د . محمد الجوادي (@GwadyM) February 10, 2016
ومعناه ايضا ( التصريح ) ان امريكا ستساعد تنظيم الدولة ضد تركيا وضد اي دولة عربية تنتوي تحاربه
ومعناه ثالثا ان هناك كمين معمول في سوريا لقوات عربية سنية ستجمع من دول عربية — د . محمد الجوادي (@GwadyM) February 10, 2016
ومعناه ثالثا ان هناك كمين معمول في سوريا لقوات عربية سنية ستجمع من دول عربية
الاختلاف في الوسائل او التكتيك لا يعني العداوة ولا يستلزم القضاء علي الاخر فيوم سقطت الاندلس فتحت استانبول !!! سبحان الله — د . محمد الجوادي (@GwadyM) February 10, 2016
الاختلاف في الوسائل او التكتيك لا يعني العداوة ولا يستلزم القضاء علي الاخر فيوم سقطت الاندلس فتحت استانبول !!! سبحان الله
من رأى الطلقات في قلب الاسلام فهو اعمي وان تعامى ومن فسرها علي غير وجهها فهو ساذج كالنعامة — د . محمد الجوادي (@GwadyM) February 10, 2016
من رأى الطلقات في قلب الاسلام فهو اعمي وان تعامى ومن فسرها علي غير وجهها فهو ساذج كالنعامة
الحروب لا تعرف الجمود وليست مباريات كرة تسجل فرقها اسماءها قبلها — د . محمد الجوادي (@GwadyM) February 10, 2016
الحروب لا تعرف الجمود وليست مباريات كرة تسجل فرقها اسماءها قبلها
بتعريف التاريخ الفصيل المسلم الحق هو من يفتح دمشق حتي لو كان هو حركة الشباب الصومالية و الله غالب على امره — د . محمد الجوادي (@GwadyM) February 10, 2016
بتعريف التاريخ الفصيل المسلم الحق هو من يفتح دمشق حتي لو كان هو حركة الشباب الصومالية و الله غالب على امره
بالمصطلح الفقهي ما دام بوتن جاء بالماء المقدس والزيت المقدس والطفل المقدس الى سوريا فقد اصبحت حربه فرض عين لا خلاف ولا اختلاف — د . محمد الجوادي (@GwadyM) February 10, 2016
بالمصطلح الفقهي ما دام بوتن جاء بالماء المقدس والزيت المقدس والطفل المقدس الى سوريا فقد اصبحت حربه فرض عين لا خلاف ولا اختلاف
جميع الحقوق محفوظة - موقع الدكتور محمد الجوادي