أصبح مولانا محمد سليم العوا الآن كبير المشتاقين لدور السنيد
بعد انزياح النور من أمامه !!
ترك حجره مفتوحا ٢٤ ساعة لتسقط فيه زعامة الكومبارسات
يظن نفسه اذكى من الشعب والجيش
والشعب لا يحسبه في العير ولا في النفير
اما الجيش فيصنفه من اللاعقين بعدما كان من اللاحسين للبيادة