الرئيسية / مكتبة التغريدات / الاستاذ الدكتور محمود فوزي المناوي في ذمة الله

الاستاذ الدكتور محمود فوزي المناوي في ذمة الله





 

43543

 

gwady د.محمد الجوادي GwadyM@
 

استرد الله وديعته فيه في طليعة ايام مباركة متوجا رحلة كفاح علمي وانساني وفكري عريضة الشواطئ حافلة بالمناقب ، ناطقة بالسجايا والمحامد فقد تجاوز فيها حدود التحقق الي مرتبة التفوق الي طبقات التألق . 
عاش حياته العلمية مجتهدا ثم مجدا ثم مجيدا 
لم يكف طيلة حياته عن السؤال ولم يكف ايضا عن التسجيل والتحرير والتقييد والتأليف والمراجعة ، رزق القدرة على احقاق الحق كما رزق نعمة استحقاق الثناء . 
كان وفيا وكان ابيا ولم يتعارض وفاؤه ابدا مع إبائه بل عزز كلاهما الآخر . كان ابا نادرا وابنا بارا واخا مثالا . ارتفعت به همته الي ذروات فريدة من العطاء والمنح وقعدت به أخلاقه عن كثير من متاع الدنيا الزائل . ربطتني به عروات وثقي في العقدين الاخيرين فكان دوما المتفضل المتنزل المتحمل مع أن الزمن لم يكن يتيح لامثاله مثل هذا الترف لكنه كان اكبر من زمانه . كنت في وحدتي ووحشتي وغربتي أفتقده فيأتيني صوته يطمئنني وهو يسأل عني فما أدري بأيهما كنت اكثر حظا : أبسعادتي بالاطمئنان عليه أم سعادتي بتفضله عليَ . 
أدعو الله أن يمكنني من أن أصلي عليه في يومي هذا صلاة الغائب داعيا مسترحما مستغفرا وأن يأخذ بيدي .

***********

 

المصدر : صفحة الدكتور الجوادي على الفيسبوك

15 سبتمبر 2015 

 


استرد الله وديعته فيه في طليعة ايام مباركة متوجا رحلة كفاح علمي وانساني وفكري عريضة الشواطئ حافلة بالمناقب ، ناطقة بالسجايا والمحامد فقد تجاوز فيها حدود التحقق الي مرتبة التفوق الي طبقات التألق . 
عاش حياته العلمية مجتهدا ثم مجدا ثم مجيدا 
لم يكف طيلة حياته عن السؤال ولم يكف ايضا عن التسجيل والتحرير والتقييد والتأليف والمراجعة ، رزق القدرة على احقاق الحق كما رزق نعمة استحقاق الثناء . 
كان وفيا وكان ابيا ولم يتعارض وفاؤه ابدا مع إبائه بل عزز كلاهما الآخر . كان ابا نادرا وابنا بارا واخا مثالا . ارتفعت به همته الي ذروات فريدة من العطاء والمنح وقعدت به أخلاقه عن كثير من متاع الدنيا الزائل . ربطتني به عروات وثقي في العقدين الاخيرين فكان دوما المتفضل المتنزل المتحمل مع أن الزمن لم يكن يتيح لامثاله مثل هذا الترف لكنه كان اكبر من زمانه . كنت في وحدتي ووحشتي وغربتي أفتقده فيأتيني صوته يطمئنني وهو يسأل عني فما أدري بأيهما كنت اكثر حظا : أبسعادتي بالاطمئنان عليه أم سعادتي بتفضله عليَ . 
أدعو الله أن يمكنني من أن أصلي عليه في يومي هذا صلاة الغائب داعيا مسترحما مستغفرا وأن يأخذ بيدي .

شارك هذا المحتوى مع أصدقائك عبر :
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأوسكار لـصورة جناحا الصحوة الإسلامية التي قادها الرئيس الأنور

هذا الشبل من ذاك الشبل من ذاك الاسد ابن اقوى رجل في ...

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com