مع الاعتقال أو الحرمان من الحرية في الأربعينيات اضطر الرئيس أنور السادات إلى الهرب.. وكان هروبه تجربة إنسانية عميقة جدًّا لأنه عاش مشاعر عميقة ولأنه عمل في وظائف كثيرة.. وظائف بسيط... اقرأ المزيد
نبدأ القول بأن حسين الشافعي احتل موقع الرجل الثاني في الدولة المصرية منذ بداية عهد الرئيس السادات (أكتوبر 1970) وحتى تم تعيين حسني مبارك نائبا للرئيس السادات في إبريل 1975، ونظراً... اقرأ المزيد
ولا زلت أكرر أن مشاركة السادات في اغتيال أمين عثمان قد منحته عنصر «التطهر» السيكولوجي الذي لم ينله غيره، وهي قضية معقدة في التحليل النفسي ليس هذا المقام محلًا لمناقشتها. لكن المشكل... اقرأ المزيد
بعد أن هرب أنور السادات من المعتقل، اشترك في محاولة جريئة لقتل أمين عثمان.. ومن المهم هنا أن نشير إلى ظروف اغتيال أمين عثمان بقدر من الشرح والإنصاف والحديث عن حقيقة الأمور.. فبعض ا... اقرأ المزيد
كان الميل إلى ألمانيا ميلا ممتد الأصل، ليس بسبب عداوة للمحتل البريطاني فحسب.. ولكن بسبب التحالف الذي حدث قبل ذلك وانتهى إلى هزيمة مشتركة لدولة الخلافة العثمانية والكيان الإسلامي كل... اقرأ المزيد
أيًّا ما كان الأمر في تصويرنا أوتصورنا لنشأة السادات وتكوينه من زاوية معينة أو زاوية أخرى، فإن القراءة تؤكد حقيقة أن هذا الرجل كان معنيا عناية كبيرة وعناية قصوى بتحرير وطنه وبتحريك... اقرأ المزيد
يعرفُ القُراء أن الرئيس أنور السادات ومعه مجموعة من الشّباب الوطنيين المُتحمّسين قتلوا الوزير الوفدي أمين عثمان باشا ولم يُنكروا هذا القتل، بل اعترفوا به واعتبروه بمثابة فخر لهم، و... اقرأ المزيد
للرجوع لبداية الموضوع من هنا اقرأ المزيد
لم يؤثر أديب أو فنان في رؤية الرئيس السادات للعالم والحياة كما فعل صديقه زكريا الحجاوي، ومن مفارقات القدر أن الحجاوي مات في عهد السادات مغتربا في قطر قبل أن ينتبه السادات إلى أن مث... اقرأ المزيد
مع كل ما نجده في أدبيات السياسة العربية والتاريخ المعاصر من نصوص واضحة عن ندرة التوجهات الفكرية للمشير عبد الحكيم عامر في ميدان السياسة والثورة والعمل السري والحكم؛ فإن الواقع ال... اقرأ المزيد



















