الرئيسية / المكتبة الصحفية / د. عبد الحميد بدوي مجمعيا

د. عبد الحميد بدوي مجمعيا

ـ السيد الأستاذ الدكتور رئيس الجمعية الاسلامية

ـ السيد الاستاذ المستشار رئيس مجلس الدولة

ـ السيد الاستاذ المستشار رئيس هيئة قضايا الدولة

ـ أساتذتي الأجلاء

ـ الزملاء الاعزاء

كان عبد الحميد بدوي مجمعيًا عظيمًا بكل ما تعنيه هذه الكلمة، ومن حسن حظه أنه كان ثالث عضو منتخب في تاريخ المجمع مع أنه كان مجَّمعيًا منذ العصر الأول لمجمع اللغة العربية، حين كان التعيين هو الأسلوب المتبع لتكوين النخبة المجمعية هو الثالث بين خمسة وعشرين ومئة من المجمعيين المصريين المنتخبين حتي الآن، وهو السادس والعشرون بين المجمعيين المصريين جميعًا، وهو السابع والثلاثون في موكب المجمعيين من مصريين وعرب ومستعربين.

وقد انتخب الدكتور بدوي بأغلبية الثلثين بعد جدل طويل كان الاتجاه السائد فيه أن تؤجل الانتخابات إلي دورة تالية، لكن فضل الدكتور بدوي وإشعاعه تكفلا له بأن يفوز قبل أن تنتهي الجلسة، ولم يكن ترشيح الدكتور عبد الحميد بدوي لعضوية المجمع بالأمر السهل، فقد رُشح وهو وزير للخارجية، وكان الرأي الغالب أن ينأي المجمع بنفسه عن أن يختار لعضويته مَنْ هو من رجال الحكم الحاضر!! وكان هذا هو نص التعبير المهذب الذي رأي المجمعيون أن يبعدوا أنفسهم به عن السلطة، لكن فضل الدكتور عبد الحميد بدوي كان أكبر من مثل هذا المبدأ السليم في مظهره وجوهره.

وقد شارك الدكتور عبد الحميد بدوي في نشاط مجمع اللغة العربية مشاركة فاعلة وفعالة، وانضم لعدد كبير من لجان المجمع مما أهلته له عقليته الحافظة ونفسه الساعية إلي المعرفة علي حد سواء، وقد كان عضوًا في لجان: القانون، والاقتصاد، والأدب، والمساحة والعمارة، وألفاظ الحضارة الحديثة، وقد ظل يبذل جهده في كل هذه اللجان في تؤدة وإخلاص.

**

أساتذتي الأجلاء:

كان عبد الحميد بدوي مؤمنًا بضرورة وجود مجمع للغة العربية، وكان يبني رأيه هذا علي فهمه لطبيعة اللغة وحياتها، وأن هذه الحياة تشمل فيما تشمل التغير والتحول، سواء في ذلك التغير في الشكل والصور الظاهرة، والتغير في المعاني،كما أن هذه الحياة عرضة لما تتعرض له كل حياة من ولادة، وموت، وصحة، وعقم.

وكان عبد الحميد بدوي يري أن انتقال اللغة من حال إلي حال لا يتم بطريقة فوضوية، وإنما هو يقوم علي نظام قد لا ندرك كنهه ولكنه يستند إلي قوانين نفسية واجتماعية وصوتية، فضلاً عن طبائع الحياة نفسها، عند هذا الحد كان عبد الحميد بدوي يري ضرورة المجمع اللغوي ووظيفته، ويبلورها في أن هذا الانتقال اللغوي من حال إلي حال دائمًا ما يكون عرضة للاعوجاج والشطط والخطأ، وبالتالي فإن اللغة تحتاج إلي مَنْ يتولي التقويم والتسديد والتصحيح، وهذه هي وظيفة المجمع اللغوي في رأي عبد الحميد بدوي، وهو لم يكن ينكر أن الموهوبين من الكتّاب والشعراء وعلماء الفقه يقومون بهذا الدور بصورة تلقائية في أحيان كثيرة، لكنه بما جبل عليه من ميل إلي إعمال القانون وإلي توظيف العقل في التشريع، وإلي وضع السنن للحياة الفكرية والحياة العامة علي حد سواء، كان يري أن جهود الموهوبين من كتّاب وشعراء ولغويين لا تغني عن الجهد الجمعي الذي تصطرع فيه الآراء، وينقدح زناد الفكر، أو علي حد تعبيره القانوني الجميل: تُتبادل الآراء، وتُمحص الوقائع، وتُستخلص الحقائق.

هكذا كان عبد الحميد بدوي يري وظيفة مجمع اللغة موجودة من قبل أن ينشأ المجمع نفسه، وهكذا فإن عبد الحميد بدوي علي خلاف كثيرين من جيله ومن جيلنا لم يكن يدور مع البحث عن وظيفة للمجمع اللغوي، ولا كان حفيًّا بتصوير وظائفه المتبناة أو المقترحة، وإنما كانت وظيفة المجمع ومهمته واضحة في ذهنه، وسابقة علي وجود المجمع نفسه، ولهذا السبب كان عبد الحميد بدوي من أبرز المجمعيين الذين ساعدوا علي صياغة آليات عمل مجمع اللغة العربية بالقاهرة الذي هو المجمع الرائد بين مجامع اللغة العربية، ومن حسن الحظ أننا لا نزال ننتفع بهذه الآليات، بل لا نزال نلتزمها حتي يومنا هذا.

أيها الجمع الكريم :

كان أول عهد الدكتور عبد الحميد بدوي بمجمع اللغة حين عين عضواً في أبريل 1945 بعد انتخابه في الكرسي الذي خلا بوفاة أول رئيس للمجمع محمد توفيق رفعت باشا، وحين استقبل في أكتوبر 1945 بدأ أعماله مع بدء المجمع دورته الثانية عشرة، بيد أن الإنصاف يقتضينا أن نشير إلي أن مشاركة عبد الحميد بدوي في تأسيس تقاليد المجمع تدفع بصورته وبإنجازاته عند التأريخ للمؤسسة المجمعية إلي أن يكون ضمن المؤسسين.

**

وعلي سبيل المثال فإن الدكتور عبد الحميد بدوي هو صاحب الفضل، لا نقول الأوفي ولكن نقول الأول في ثلاث آليات مجمعية مهمة.

الأولي: هي طريقة انتخاب المجمعيين التي تجعل الانتخاب للكراسي الخالية معًا دون تحديد كرسي ما بتخصص ما، ومن دون اللجوء إلي استقطابات متكررة، من قبيل هذا أو هذا، وقد أقنع الدكتور بدوي زملاءه بوجهة نظره بانيًا رأيه علي فكرة أن الانتخاب يمثل نوعًا من أنواع المصالحة.

الآلية الثانية: هي لائحة المجمع بما تضمنته من نظم قانونية كثيرة كفلت للمجمع حسن الأداء وسلاسته، وسأضرب علي هذا مثلاً واحدا وهو ما نصت عليه اللائحة من اعتبار جلسات المجلس التي لا يكتمل النصاب فيها بمثابة اجتماع لجنة عامة يُعرض محضرها علي مجلس تالٍ مكتمل النصاب لتنال موافقته، وتصبح لقراراتها وتوصياتها عندئذ حجية الجلسات.

والآلية الثالثة: هي النص في قانون المجمع ولائحته علي فكرة «المدارسة» قبل الترشيح وقبل الانتخاب، حتي تتهيأ لمجمع اللغة العربية علي الدوام الفرصة في العمل علي اكتمال أركانه باكتمال التخصصات العلمية والتوجهات الفكرية بما يفيد في تكوينه وفي أدائه لوظيفته.

ومن الحق أن أشير إلي أن الدكتور إبراهيم مدكور الرئيس الرابع للمجمع كان دائماً ما يشير إلي أن عبد الحميد بدوي كان هو صاحب الفضل في وضع فكرة المدارسة هذه في الصيغة القانونية.

**

أساتذتي الأجلاء:

لعلي أعود بحضراتكم من الفكر المؤسسي إلي أصول الفكر اللغوي لعبد الحميد بدوي، وقد كان عبد الحميد بدوي معنيًّا منذ بدأ نشاطه المجمعي بما أسماه «قضية الازدواج اللغوي»، وهو يصف هذا الازدواج ويشخصه في قوله:

«إن العربي الذي يأخذ من المدنية الغربية بسبب، لا يسعه أن يتجنب نوعًا من الازدواج النفسي والعقلي. فهو يحس بنفسه العربية ضروبًا من الأحاسيس، وهو في الوقت نفسه ـ وبقدر ما يكون قد أصاب من آداب لغة غربية أو أكثر ومن فنون تلك اللغة أو اللغات ـ يتذوق ويحس أذواقًا وأحاسيس أخري لا يجد سبيلاً إلي استثمارها أو الإعراب عنها إلا بما نفذ إلي نفسه من وسائل تلك اللغة أو اللغات وآداب أهلها وفنونهم، فإذا أراد أن يحيل تلك الأذواق والأحاسيس عربية، ألفي دون ذلك صعوبات غير قليلة».

وهو ينتبه إلي ما يشوب محاوراتنا الراقية أو المهنية من بعض لجوء إلي لغات أخري، ومن ثم فإنه كان يجد نفسه حفيا بإضفاء القدرة التعبيرية علي اللغة من خلال استكشاف قوالب جديدة لم يكن يشك في وجودها، وهو يقول في هذا المعني:

«إن العربي لا يسعه أن يتجنب في سياق الحكاية أو الترسل أو التدليل بعض المعاني والصور التي يكون قد ألفها من ممارسة آداب أجنبية. وقد تكون نابية في العربية: لا لأن العربية لا يتسع صدرها لمثلها، ولكن لأن النقل المادي أو الحرفي يجعلها كذلك. ولاشك في أن العربية تستسيغ مثل تلك المعاني والصور، لو صُبت في قوالب عربية. ولعل القوالب موجودة لكنها تحتاج إلي تحقيق واستكشاف».

**

«وقد استحدثت المدنية الغربية رقيًا كبيرًا في العلوم والفنون وفي شئون الحياة، وكان من آثار ذلك الرقي أن نزل علينا وابل من الألفاظ والاصطلاحات التي تحكي الفرق بين ما بلغته المدنية العربية، حين وقفت وأصابها الركود، وبين ما وصلت إليه المدنية الغربية منذ مضت تركض ركضًا في استفتاح مغاليق العلوم، واستكشاف المجهول من أسرار العالم وقوانينه ونظمه».

«ونفذ هذا السيل الجارف من الألفاظ والاصطلاحات إلي الألسنة بصور تختلف باختلاف مصادرها، وتتفق في العجمة والغرابة الوحشية، وتعرّض اللسان العربي الصحيح إلي الاختلاط والتشويش. ولم يكن بد إذا من أن تتولي هيئة منظمة قديرة حفظ ذلك اللسان والقيام علي سلامته، وللكتّاب والنقاد في هذا الشأن فضل أي فضل، فهم هداة الأمة ومقومو لسانها بما يكتبون وينقدون، غير أن الخطر أكبر من أن يجتزأ فيه بهذه الوسيلة، وأجلّ من أن تُهمل معه وسائل توحيد العمل وتركيزه، وتجميع القوي والكفايات في مجمع يرصد ويحقق وينتهي إلي توصيات، فإن تلك الوسائل جديرة أن تهيئ لتلك التوصيات ما يجب لها من الهيبة والاحترام، ومن الذيوع والانتشار».

ويصل عبد الحميد بدوي إلي تحديد فهمه لإحدي الوظائف المتجددة للمجمع اللغوي فيما يتعلق بتجديد اللغة وسلامتها في الوقت ذاته فيقول:

«… وأكبر ظني أن العناية بهذا الغرض من أغراض المجمع لا تنافي معالجة الازوداج الذي أشرت إليه. فإن الأمر فيها لا يعدو تحديد ما ينبغي استعماله أو تجنبه من الألفاظ والتراكيب تحديدًا يجعل اللغة ملائمـة لحاجات الحياة في العصر الحاضر، وقد جعل هذا التحديد في مرسوم إنشاء المجمع من أولي غاياته».

**

«ذلك أن اللغات الغربية تتضمن صورًا من الكلام ومعاني وأساليب وأخيلة ليست من ذوق اللغة العربية وإن تكن طرائق التفكير الحديثة تسيغها، بل تقتضيها في بعض الأحايين، فما لم تهضم اللغة العربية، بحسب أصولها وأوضاعها، تلك الصور والمعاني والأساليب والأخيلة وتمثلها وتحيلها عربية الوجه، ظل الازدواج قائمًا وكيان العربية مهددًا».

«وعندي أنه قد لا ينقص اللغة العربية ما ينبغي من أسباب الأداء لتلك الصور والمعاني والأساليب والأخيلة، لكن المتداول بيننا من مادة اللغة لا يلوح أنه يفي بمثل هذه الحاجة».

«وقد يكون من الحق أن اللغة العربية لم تنته إلينا بكليتها، وأن الذي جاءنا عن العرب قليل من كثير، وأن كثيرًا من الكلام ذهب بذهاب أهله. ولكن ما علينا من ذلك، وإنه ليكفي أن ننتفع بما انتهي إلينا انتفاعا صحيحا لجعل لغتنا صالحة لما نريد لها، متسعة لكل قديم وجديد. وها نحن أولاء في العصور القريبة منا نري الأمة تتخذ لغة من اللغات، ولا تزال تضيف إليها وتنقص منها، وتغير وتحول وتستحدث في ألفاظها وتراكيبها، فإذا بالفرع يختلف عن الأصل دون أن يعزب علي أهل الأصل فَهْم اللغة الجديدة أو العكس، وإذا بهذا الاختلاف لا يخل بما لكل منها من حسن السبك، ومتانة النسيج، تلك هي قصة اللغة الإنجليزية في أمريكا».

**

أساتذتي الأجلاء:

علي هذا النحو كان الدكتور عبد الحميد بدوي يري قدرة المجامع اللغوية ـ ولا نقول المجمع اللغوي ـ علي تطوير اللغة بالقانون وبالتشريع، صادرًا عن فهم دقيق لمدي قدرة القانون والتشريع علي العمل من أجل هذه الغاية، وعلي ما ينبغي للقانون والتشريع أن ينطلق منه وهو يؤدي دوره، وعلي المحاذير التي ينبغي عليهما أن يأخذها في الحسبان..علي أنه من ناحية أخري كان يري الأمر مرتبطا بالسياسة والوطنية ارتباطًا لا يمكن وصفه بلفظ أقل من لفظ الاستقلال، وهو يقول في هذا المعني:

«وكما أن الاستقلال السياسي يجب أن يكون قبلة كل بلد يعرف قدر نفسه ويحترمها، دون أن يحول ذلك دون قدر من التعاون والتعاضد الدولي، كذلك يجب لكل لغة أن تستقل بأوضاع لغتها وبصورها وأساليبها الخاصة، دون أن يحول ذلك دون الاستعارة من غيرها من اللغات والتأثر بالآداب الأخري».

وهنا ينبه عبد الحميد بدوي إلي إحدي صور الاعتداء علي الاستقلال اللغوي فيقول:

«وليس من الاستقلال في شيء أن تُقرأ عبارات وصيغٌ لا تفهمها علي وجهها إلا إذا قرأت من خلال الكِساء العربي الذي يطالعك ما أريد نقله من عبارات أو صيغ أجنبية. ومما يؤسف له أن تكون دواعي السرعة في الكتابة من أسباب هذا البعد عن رسوم العربية في الخطاب».

**

أساتذتي الأجلاء:

كان الدكتور عبد الحميد بدوي من أشد الناس إنصافًا لجهد المجمع اللغوي، وكان من أوائل الذين قدروا جهد هذا المجمع في سنواته العشر الأولي علي الرغم من أنه لم يكن قد أصبح عضوًا فيه، لكنها روح الإنصاف التي دفعته إلي قوله:

«إن مجمعكم الموقر ليبدو في أوائل عقده الثاني ركنًا من أركان نهضة هذه البلاد، كأنه وهي أبعد منه عهدًا وأطول عمرًا كان قرينًا لها منذ قامت، وليس هذا من خدعة النظر أو من تصوير الخيال، وإنما الحاجة الشديدة إليه هي التي جعلته غداة إنشائه كأنه قد ركب في بنية تلك النهضة وائتلف مع نسيجها، فهو جزء منها لابد منه ولا غني عنه. غير أنه لم يكن ليبلغ تلك الغاية لو لم يكن قد ألف من جهابذة أسبغوا عليه من فضلهم، وأفاضوا من علمهم، ما اتسق به واقع الحال مع ما عقد عليه من آمال».

وفي موضع سابق يقول عبد الحميد بدوي :

«وقد عُني المجمع بطائفة كبيرة من الألفاظ والاصطلاحات، ووضع لها ما يقابلها من الألفاظ والاصطلاحات العربية السليمة، وهو ماض في معالجة غيرها، وفي وضع ما يجب لمعرفة اللغة وضبطها من معاجم، وجهده في كل ذلك مشكور وإن ظل أكثره مجهولا، ولو قيس بالوقت الذي سلخه في القيام به لكان أجدر بالشكر والثناء».

**

أساتذتي الأجلاء:

كان عبد الحميد بدوي في اعتزازه باللغة العربية يدرك شاعريتها وجاذبيتها ويعترف بولهه البالغ بلغته دون أن يدعي أنه من الممكن له أن يقيم حبه للغة علي أساس علمي أو تاريخي أو لغوي، وهو يقول في هذا المعني:

«… ولست بالقائل بأن لغتنا أفضل اللغات وأوسعها، وإنما يستطيع ذلك مَنْ وعاها ووعي غيرها، وأحاط بها جميعًا إحاطة كاملة، فكان قادرًا علي أن يرسل فيها حكمًا يبين الفاضل والمفضول، لكني أشعر في غير زهو أو مكابرة بأنها عزيزة علينا، وأنها لن تعدلها في نفوسنا لغة أخري مهما غنيت بالآثار، ولها بوصف أنها لغة «الكتاب» عزة فوق عزة، وسلطان علي النفوس لا يُجاري».

أساتذتي الأجلاء،

أيها الجمع الكريم:

لعلي في نهاية حديثي أستعير من عبد الحميد بدوي تعبيره القصير القائل: «إني أشعر في غير زهو أو مكابرة» فأقول إني أشعر في غير زهو أو مكابرة أني حزت بفضلكم شرفًا كبيرًا حين تفضل عليّ الأستاذ الدكتور برهام عطا الله بأن أكون ثالث الذين يتحدثون عن عبد الحميد بدوي كمجمعي بعد الدكتور طه حسين الذي استقبله حين انتخب عضوًا في المجمع، والدكتور عبد الرزاق السنهوري الذي أبنَّه في المجمع. ومع هذا فإني أشعر في غير تواضع أني قد قصرت الوفاء بحق الرجل وإن كنت  قد بلورت بعض فضله، وهو فضل متصل ومتواصل مع إنجازاته الخالدة في مجتمعنا الفكري والثقافي وفي حياتنا الاقتصادية والقانونية

من كتاب “كيف أصبحوا عظماء”، مؤلفات الدكتور محمد الجوادي، الطبعة ٢ الهئة المصرية العامة للكتاب 2008
 
 
شارك هذا المحتوى مع أصدقائك عبر :
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تقييم المستشار العشماوي لتأميم قناة السويس

كان المستشار محمد سعيد العشماوي واحدا من رجال القضاء الذين وصلوا إلى ...

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com