الرئيسية / مكتبة التغريدات / ردا على اسئلة الاحباب.. هذه هي الحلقة الاولى من مسلسل تيران 

ردا على اسئلة الاحباب.. هذه هي الحلقة الاولى من مسلسل تيران 

 

 

التفاصيل :

ردا على اسئلة الاحباب
هذه هي الحلقة الاولى من مسلسل تيران
في مطلع ١٩٥٠ طلب رئيس الوزراء المصري العظيم النحاس باشا زعيم الامة من الملك عبد العزيز ملك السعودية تنازلا عن جزيرتي تيران ليقطع به كل قول محتمل عن اي احتمال لملكية سعودية لهما  فحررت حكومة  الملك عبد العزيز آل سعود التنازل وانتهى الامر تماما بنقل ملكية وسيادة الجزيرتين لمصر  وحدها وقضي على مشروع الفتنة  التي كانت تخطط لها بريطانيا ( باحتراف متكرر ) بتوظيف لعبة الحدود المتنازع عليها بين كل جارتين.
بعد أسبوع كان النحاس باشا يمارس لمصر كل حقوق السيادة المصرية التي لم يكن أسلافه من رؤساء الوزارة من احزاب الاقلية الانقلابيين قادرين على ان يؤدوا حقها لافتقادهم تأييد الشعب  والدستور و الجماهير.
أتم النحاس توكيد سيادة مصر على الجزر وعلى المضيق وعلي والمرور و ابلاغ هذا كله رسميا لامريكا وبريطانيا و الامم المتحدة في اقل من اسبوعين من تسلمه منصبه رئيسا للوزراء !!
بذلت امريكا وبريطانيا جهودا محمومة للحيلولة دون نجاح النحاس فيما انتواه لكن النحاس ببعد نظره كان قد حسم الامر وجعله في يد مصر وحدها وبدأت سلطات مصر تفتش السفن !!  في اطار معاهدة ١٨٨٨.
تمكن النحاس باشا بعد شهور من ايقاف سفن غربية كانت تنقل سلاحا لا سرائيل فلما قالت بريطانيا وامريكا ان مصر وقعت الهدنة مع اسرائيل  في عهد ابراهيم عبد الهادي رد النحاس ببديهته وعفويته وتمكنه : ان الهدنة لا تعني انتهاء حالة الحرب .
سكتت امريكا وبريطانيا لان القانون لم يكن يعطي اسرائيل اي حق
حدثت مأساة ١٩٥٦  و احتلت اسرائيل سيناء والجزر وبينما انسحبت بريطانيا وفرنسا لم تنسحب اسرائيل من سيناء واخفى عبد الناصر هذا عن الشعب واحتفل في ٢٣ ديسمبر بالنصر على الثلاثي بينما سيناء كلها في حوزة اسرائيل وتفضل الملك سعود وحده ( بعروبته ونخوته وشهامته )ولا احد سواه من انقاذ ماء وجه مصر  واستعادة سيناء في ١٩٥٧ لكن السعوديين  انفسهم لا يذكرون فضل ملكهم الثاني الملك سعود  على نظام ناصر.
نستكمل في فرصة ثانية  ان شاء الله

التفاصيل :

سمعنا ان احد اقاربنا باع جزءا من أرضهم
فعجبنا
لان اهله كانوا لا يعتزون بشئ مثل اعتزازهم بالارض
فسألناه بلطف
فقال بعتها لاشتري وقودا لسيارة حمادة
فسألناه عن استهلاك حمادة من الوقود
فقال ثمن الجزيرة يكفيه أحد عشر شهرا
فقلنا له
ربنا يسعد حمادة

شارك هذا المحتوى مع أصدقائك عبر :
x

‎قد يُعجبك أيضاً

أبو ايفانكا للبنتاجون الدبابة العربية حسمت الأمر !!

ومن العجب أن ترى انسانا يقرأ مجانا ما تذوب نفسك في كتابته ...

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com