الرئيسية / مكتبة التغريدات / احمد زويل عشت آملا أن أشهد لحظة توبته وفجعت أن ساعة أوبته سبقت

احمد زويل عشت آملا أن أشهد لحظة توبته وفجعت أن ساعة أوبته سبقت

ahmed zouil

 

 

 

التفاصيل :

صرنا لا نملك الا الدعاء
****************** 
لم يقبل أن يتعامل مع مصر بالاسلوب 
الذي تعامل به مع اسرائيل : اسلوب الانجاز المحدد بهدف 
ومقابل جزاء كبير ؛ نشرت هذا بكل وضوح في مقال تضايق من وضوحه ومن إحراجي له فيه ؛ ولم يكن أمامي الا اللجوء الى الوضوح فقد كان مصمما على تنفيذ فكرة مستشاري السوء أن يأخذ فدادين و يسورها بسور وأمن و أن يضع لافتة على ما أسسه غيره باعتبار أن الحكومة أخطأت وأعطته له ؛ كما نفذ سياسة خطرة أنهى بها جهودنا في تطوير مدرستي التي عشت معتزا بها وهي مدرسة المتفوقين مفضلا أن ينتقي عقول النوابغ ليوردها لامريكا ويحرم مصر منها تحت شعار براق لا يقبل به الفقير المعدم ذو الحد الادنى من الكرامة البشرية لكنه تمادى بفضل المطبلين !! 
و كنت أعجب من أن تكون فكرته العلمية هكذا ضد العلم وضد الوطن
لكن زخرف العسكر كان كفيلا بتزيف الوعي وتزييفه 
ومن العجيب أن العسكر سرعان ما أهانوه ونبذوه و حقٓروه 
بعدما تأكدوا من انه أصبح أسيرا لديهم بلا حول ولاقوة
مصفق في طابور
مبتسم في افتتاح 
مستبشر في زفة 
مهلل للكفتة 
مهنئ برياسة
مؤيد للطغيان 
معجب بهيلمان

التفاصيل :

القضية محسومة من مئات السنين في عالم الانسانية والاخلاق وتاريخ العلم :

ليس هناك أي فصل بين قيمة العالم كعالم و توجهه الخلقي 
، ولا يعرف تاريخ العلم عبارة من قبيل قول الناس اليوم ان فلانا كان عالما كبيرا وسياسيا سيئا ؛؛؛ 
فالعالم الذي يشترك بجاهه في جرائم خلقية أو انسانية أو يساند الطاغوت والقتل والتزييف ينحط بنفسه الي درجة سفلى وهي أقل من درجة الانسان العادي وأقل ايضا من درجة الجاهل المجرم

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة

شارك هذا المحتوى مع أصدقائك عبر :
x

‎قد يُعجبك أيضاً

يظن سعد الدين الهلالي انه نال إعجاب اعداء الاسلام من المسلمين الذين لا يستبرئون من بولهم

فنان عربي كبير جدا سألني وطلب الاجابة في جملة او اثنتين السؤال ...

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com