الرئيسية / المكتبة الصحفية / مقالات ماقبل الجزيرة / آراء / د. محمد الجوادي في تأبين د.شوقي ضيف

د. محمد الجوادي في تأبين د.شوقي ضيف

 

 

ان رحيل الدكتور شوقي ضيف هو رحيل لعميد الأدب العربي في العصر الحالي، وأستاذ الأدب والذي تتبع تاريخه منذ أول حرف كتب في الأدب العربي في العصور الجاهلية حتى الآن، وتكفي موسوعته التي قدمها عن الأدب في 14 جزءا منذ عرفت العربية الأدب حتى يومنا هذا ، وهذا إنجاز كبير بلا شك. 
ولا يوجد كاتب يعتبر عميدا للأدب القومي وسعى لجمعه مثل شوقي ضيف ، حيث هو الوحيد الذي يصلح لان يطلق عليه هذا اللقب، فضيف لم يكتف بكتابة التاريخ الأدبي العربي بل درس مذاهب فكرية عديدة وكتب عن الوطنية والفكاهة وقدم دراسات في التراجم لشوقي والبارودي وكتب سيرته الذاتية بعنوان «معي». 
وبرحيل شوقي ضيف فقدنا ركنا من أركان الثقافة العربية وفقدنا شخصية بارزة لا يمكن تعويضها بسهولة ، ضيف هو نموذج بارز للأستاذ الجامعي المحترم الجاد استمر قرابة 70 عاما متواصلة في البحث والدراسة والتنقيب. وقد زرته يوم الأحد الماضي وتجاذبت معه أطراف الحديث لمدة نصف الساعة ، وكان آخر ما قاله لي «سلم لي على الذين في المجمع». وصحبته يوم الأربعاء الماضي الى البيت ليلا وبعد ان كان قد تماثل للشفاء أصيب بانصمام رئوي جعل حالته تزداد سوءا بعد ان كان قد تحسن ، وهو ما أدى الى وفاته.

للعودة إلى بداية المقال إضغط هنا

شارك هذا المحتوى مع أصدقائك عبر :
    ان رحيل الدكتور شوقي ضيف هو رحيل لعميد الأدب العربي في العصر الحالي، وأستاذ الأدب والذي تتبع تاريخه منذ أول حرف كتب في الأدب العربي في العصور الجاهلية حتى الآن، وتكفي موسوعته التي قدمها عن الأدب في 14 جزءا منذ عرفت العربية الأدب حتى يومنا هذا ، وهذا إنجاز كبير بلا شك.  ولا يوجد كاتب يعتبر عميدا للأدب القومي وسعى لجمعه مثل شوقي ضيف ، حيث هو الوحيد الذي يصلح لان يطلق عليه هذا اللقب، فضيف لم يكتف بكتابة التاريخ الأدبي العربي بل درس مذاهب فكرية عديدة وكتب عن الوطنية والفكاهة وقدم دراسات في التراجم لشوقي والبارودي وكتب…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتين !
x

‎قد يُعجبك أيضاً

كونشرتو السيدة تهاني

نبدأ هذا الحديث بما تعلمناه من أستاذنا الدكتور حسين فوزي رحمه الله ...

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com