الرئيسية / عن الجوادي / اجتماعيات / انتقل الشيخ عمر عبد الرحمن الى دار الحق برأس مرفوع وصوت مسموع و حق متبوع 

انتقل الشيخ عمر عبد الرحمن الى دار الحق برأس مرفوع وصوت مسموع و حق متبوع 

 

التفاصيل:

انتقل #الشيخ_عمر_عبد_الرحمن الى دار الحق
برأس مرفوع
وصوت مسموع
و حق متبوع
توفي وقد قصرت الهمم عن أن تلحق به
وعجزت المحن عن ان تنال منه
كان رمزا حين أخلت الرموز ساحاتها
ثم كان رمزا حين نادت الساحات من يستحقها
و سيخلد اسمه في امريكا حين تستهدي لنفسها مسيحها




التفاصيل:

هاتفني صديقي الامريكي المصري وقال انه ترجم السطور الاربعة التي كتبتها عن الشيخ عمر فقال له امريكي متنور : يبدو ان صاحبك متخصص جدا في لاهوت التحرير وكهنوت التعبير !! فلم يشأ ان يفتح على نفسه ابواب الفهم ولا الثناء وانما قال لصديقه : ان شاء الله تراه عن قريب وتعرف منه الحكاية كلها !! صديقي يغريني بأن أزوره
وهو لا يعرف ان ترامب هو الملك : ملك الدعاية لامريكا  وضدها

التفاصيل:

هاتفني رجل صالح بعد أن صلى الفجر وقال إنه نسخ الرثاء الذي كتبته للشيخ عمر عبد الرحمن و وضعه أمامه و تعهده بالقراءة بصوت مرتفع كل ساعة او ساعتين وكلما قرأه بكى و أحس بالتطهر ؛ سألني ماذا يعني هذا ؟ ثم سألني كيف كتبت هذا الرثاء فصمت صمتا طويلا حتى أحس بالقلق عليّ ثم قلت له : لن تصدقني إذا اعترفت لك أني أفعل ما فعلت أنت تماما : أعاود قراءة الرثاء بصوت مرتفع فلا أنتهي الا باكيا مهتزا ؛ ولست أعرف كيف كتبت الرثاء لكنه استغرق مني أكثر من عشر ساعات حتى رزقته على نحو ما وجدته

انتقل #الشيخ_عمر_عبد_الرحمن الى دار الحق
برأس مرفوع
وصوت مسموع
و حق متبوع
توفي وقد قصرت الهمم عن أن تلحق به
وعجزت المحن عن ان تنال منه
كان رمزا حين أخلت الرموز ساحاتها
ثم كان رمزا حين نادت الساحات من يستحقها
و سيخلد اسمه في امريكا حين تستهدي لنفسها مسيحها

التفاصيل:

– حين رثيت الشيخ عمر عبد الرحمن يوم وفاته كنت أتمرغ في تراب الصالحين الشجعان ولستُ منهم
– فلما رأيت الناس يعتبرونني شجاعا تعجبت وقلت لنفسي يعطف عليك أحباؤك يا محمد فيمنحونك مالا تستحق
– لكن عجبي قلّ حين رأيت الرسميين أجبن ما يكون تجاه رجل فارق الحياة
– اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك والحياة من أجل دينك

شارك هذا المحتوى مع أصدقائك عبر :