الرئيسية / عن الجوادي / اجتماعيات / ترحم الجوادي على الفنان محمود عبد العزيز وذكر قصة الكابتشينو

ترحم الجوادي على الفنان محمود عبد العزيز وذكر قصة الكابتشينو

 

 

20131181312rn883

 

التفاصيل :

رحم الله الفنان محمود عبد العزيز 
في طابور المدعوين في حفل ملكي وأمام الرجل الذي سيقدم لنا القهوة تصادف أن كان من خلفي مباشرة في الطابور هو الفنان العظيم محمود عبد العزيز دون أن أنتبه لهذا ؛ كان النادل يقدم الاكسبرسو فقط من ماكينة اكسبرسو فخمة و وحيدة أمامه ؛ و مع هذا فوجئ الفنان العظيم الذكي بالمدعو الواقف أمامه الذي هو أنا يطلب من الرجل " كابتشينو" وبلا سلام ولا كلام وبكل الحب والاحترام والتهذيب فوجئت بالفنان العظيم يناديني باسمي و يستنكر عليّ هذا التناقض بصوت خفيض لا يسمعه النادل الذي لم يكن عربيا ؛ فاستمهلته ، فقبل على مضض ؛ فلما انتهت الماكينة أشرت للنادل على علبة اللبن التي كانت في ثلاجة صغيرة مجاورة فاستكمل الفنجان باللبن !! دون مناقشة ؛ فما كان من الفنان العظيم ببداهة وسرعة تصرف الا ان طلب من النادل ان يعطيه مثل ما اعطاني !! و بعد أول رشفة : التفت الي وقال ، وهو الذواقة المتميز : اذا فالكابتشينو من ماكينة الاكسبريسو أحلى من الكابتشينو الاصلي اللي من ماكينته !! ثم قال : من أجل هذا فالناس مفتونون بتحليلك وحلك للامور يا دكتووور ؛ و الله لقد ظننتك سرحت فأحببت أن أنبهك !! فأجبته : أنا غائب عن الوعي أصلا فلما نبهتني بكرمك رزقنا الله ب" الفطرة "فخففت "المرارة" !! قال ببداهته : كفاية كده علي يا دوكتووور . 
كان رحمه الله شعلة من الفن والذكاء و الشعور والتمثل والحياة والفهم 
اللهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت وأنّ محمّداً عبدك ورسولك وأنت أعلم به.
اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السؤال.
اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيراً إلى رحمتك وأنت غنيٌّ عن عذابه
اللهمّ إنّه في ذمّتك وحبل جوارك، فاغفر له وارحمه إنّك أنت الغفور الرّحيم.
اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك خرج من الدّنيا وسعتها ومحبوبها وأحبّائه فيها إلى ظلمة القبر وما هو لاقيه.اللهمّ آته برحمتك ورضاك، وآته برحمتك الأمن من عذابك يا أرحم الرّاحمين.

التفاصيل :

ترحمت على الفنان محمود عبد العزيز 
وليس معنى هذا اني ترحمت على مواقفه السياسية 
وقد علمنا الاسلام أن نقيس أثر الفن في المتلقي لا في الصانع 
وصانع الفن أو مؤديه هو واحد من خلق الله سخره الله لوظيفة فرعية تصب في وظيفة كبرى هي صناعة الوجدان ، و صناعة الوجدان مقدمة للإيمان وليست بديلا له ؛ وقد خلقنا الله لنعبده وهو الذي جعل فينا الطاعة والمعصية ، وجعل الملائكة بلا معصية والشياطين بلا طاعة . 
محمود عبد العزيز ومثله كثيرون مردوا على طاعة العسكر( لكنه وهذا هو الفارق ليس متآمرا ولا محرضا كالهام شاهين وهالة صدقي وحسن يوسف ) أما القصة التي قصصتها فلها مغزى سياسي مهم جدا يتصل بثورتنا وانقلابنا ولهذا أعطيتها حجما أكبر و أسبقية أكثر 
أستغفر لمن سبني ؛ وأدعو من كل قلبي بكل ما أملك لكل من رد غيبتي ودافع عني ودعا لي 
لو كان وجودي في وسائل التواصل الاجتماعي من أجل رضا الناس ما كتبت هذا المنشور ولأرحت نفسي من هجوم متوقع لكني في المقام الاول والاخير معلم واستاذ ومدرب وموجه يُسب و يُهاجم كما أنه يُقتدى به ويُتعلم منه

التفاصيل :

ردا على سؤال أحد الاحباب الذي سأل مقارنا بالطبلاوي الذي لم ادافع عنه : لو أن الشيخ الطبلاوي لم يصل الي ما وصل اليه من لدد في الخصومة الزائغة والزائفة مع الرئيس الشرعي لمصر لوجد في قلمي دفاعا عنه في موقفه ؛ لكنه اصطنع في موقف من مواقف الندالة ما يصور به بطولة زائفة لا تليق بمن يقرأ آيات الله ؛ غفر الله لنا وله وهداه ؛ لكن الطريف الذي أحب لمحبيه أن يعرفوه أنه اصطيد كما يصطاد 
فضحايا اجهزة المخابرات الدائبة العمل على تلويث الجميع فليس الرجل سياسيا و لامحل له من الاعراب في الجمل الاعتراضية ولا في الحروف الزائدة ولا في الافعال الناقصة ولا في الاسماء الخمسة

التفاصيل :

ردا على اسئلة الاحباب 
****************
ليعلم كل اهل الاسلام ان الاسلام أمرنا بالفن وأوصانا به لمن هم في مسئوليتنا وذمتنا من حيث يقدم الفن التصوير التمثيلي (كما في حالة محمود عبد العزيز او مارلين مونرو …… ) النموذج الذي يجعل المسلم يكره الخطيئة لانه رأي تجسيدها بشعا بفضل تصوير الفنان الصادق او تمثيله للبشاعة بصورة مؤثرة وموحية

 

شارك هذا المحتوى مع أصدقائك عبر :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات