الرئيسية / عن الجوادي / أحمد بهجت يكتب عن كتاب الجوادي “مذكرات الصحفيين في خدمة السلطة”

أحمد بهجت يكتب عن كتاب الجوادي “مذكرات الصحفيين في خدمة السلطة”

 

ahmed-bahgat

بقلم : أحمد بهجت

تاريخ النشر : 12/09/2001

جريدة : الأهرام

 

يحمل الكتاب اسم "مذكرات الصحفيين في خدمة السلطة" مؤلفه هو الدكتور "محمد الجوادى" ،وهو أصلا أستاذ بكلية الطب ، ولكنه يبدو في كتابه هذا كاتبا محترفا وقلما ناضجا…وعقلا ناقدا في نفس الوقت.

يحدثنا د. محمد الجوادى في باب بعنوان " في خدمة السلطة"… أنه يؤمن بان الصحافة هي أقوى الوسائل الإنسانية في تحقيق الديمقراطية واستمرارها ، ولو ان احدا خير المؤلف بين  وجود الصحافة ووجود البرلمان كوسيلة  للديمقراطية لاختار الصحافة ، لأن الصحافة بطبيعتها تنجو من عيوب كثيرة يسهل تسربها الى البرلمان وسيطرتها عليه ، وشلها لدوره في تحقيق الديمقراطية.

و على  سبيل المثال لا الحصر فان ديكتاتورية الأغلبية كفيلة في كثير من الأحيان بتفريغ البرلمان من كل أثر مقيد للمناقشة البرلمانية المتغيرة.




على حين أنه في المقابل لم تفشل الصحافة على مدى تاريخها في ان تطرح على الرأي العام ما تريد أن تطرحه…ومن حسن حظ الصحافة  أنها تتفيأ في أدائها لوظيفتها بأفضل ما منح  الله للإنسانية من نعمة ، وهي نعمة القلم وما يسطره القلم ، وسواء أدرك أهل القلم أم لم يدركوا حقيقة دورهم ، وطبيعة تأثيرهم ، وقوة نفوذهم ، فإن هذا الدور وهذا التأثير وهذا النفوذ قائم مستمر وفاعل ، وفعال ونافذ ونفاذ…لا شك في ذلك.

هذا رأي د. محمد الجوادى ، وهو رأي يفسر لنا اختيار  موضوع كتابه.

لقد اختار ان ينتقي 6 كتب من لون المذكرات لستة صحفيين بارزين هم : موسى صبرى واحمد بهاء الدين وفتحى غانم وحلمى سلام وجلال الحمامصى وعبد الستار الطويلة.

وقرأ د. الجوادى  هذه المذكرات قراءة ناقدة وعميقة بهدف الوصول الى الحقيقة.

ماذا  كان يجري…ولماذا … و كيف؟

وهو يقرأ بعقل محايد وينتقد مايراه موجبا للنقد ، وقد تختلف معه في رأي هنا أو هناك ، ولكنك لاتستطيع إلا أن تعجب  بمنطقة المحكم وقدرته الفائقة على اصطياد الحقيقة من بحر تكاد الرؤية فيه تنعدم ، وفيه مافيه من أسماك القرش.

 

 

 

شارك هذا المحتوى مع أصدقائك عبر :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات