أنقذوا خزان أسوان !!

akhbar1

 

 

تاريخ النشر:٢٠١١/٨/١٩

حملت إلينا الصحف تحذيرات واضحة من أن خزان أسوان بدأ يعاني، ولمعاناة خزان أسوان قصة بسيطة، هي أن حب التوفير »الاضطراري«، وجودة التدبير »الاجباري« جعلت المصريين منذ أكثر من قرن من الزمان يستخدمون سطح الخزان كما لو كان معبرا فوق النيل بين ضفتيه اليمني واليسري.

هكذا يعبر كل السياح باتوبيساتهم الضخمة فوق جسم هذا الخزان البطل الحمول الذي خدمنا منذ 8981 وحتي الآن »أي أكثر من 011 أعوام«. آن للخزان أن يستريح من كل عبور عليه، لكن أحدا لايملك الشجاعة لاتخاذ هذا القرار، وإنما نحن نأخذ القرار بالقطاعي فنبدأ بمنع شاحنات النقل الثقيل فقط حتي نجد أنفسنا امام كارثة. إنني أعلم أن هناك جسرا معلقا فوق النيل، وصحيح أنه بعيد عن الموقع السهل، وعن وسط المدينة، لكنه ليس بعيدا جدا، إنما هي كيلومترات تعد علي أصابع اليد الواحدة. أعلم أيضا أن الأمر يحتاج إلي رفع كفاءة مداخل هذا الجسر المعلق أو »الملجم« كما شاء حظه اللغوي السليم أن يسمي عند إنشائه، ذلك أنه بدون رفع كفاءة المداخل والمخارج يصبح الكوبري والمرور عليه نوعا من العذاب. صحيح اننا نحتاج جسرا جديدا بالقرب من خزان أسوان، لكننا لابد أن نسارع بإعادة تنظيم الانتقال عبر »الجسر الملجم« وإيقاف المرور نهائيا فوق جسد خزان أسوان وأن يكون القرار حاسما حتي لاتمر من فوق خزان اسوان دراجة واحدة، ولا عربة من عربات الكارو الصغيرة. إن وجه الخطورة الأشد أن السد العالي نفسه مهدد بالخطر إذا ما أصيب خزان أسوان بمكروه. إنني أرجو كل أسواني غيور علي مصر، أن يذهب بهذا المقال الآن إلي محافظ أسوان ومدير مرورها قبل أن تقع كارثة. ألا هل بلغت ..اللهم فاشهد!

شارك هذا المحتوى مع أصدقائك عبر :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com